قرارات

شيخ المعهد الأزهري… مسؤولية لا يراها الجميع .

شيخ المعهد الأزهري… مسؤولية لا يراها الجميع

قبل أن تحاسب شيخ المعهد على كل صغيرة وكبيرة، اسأل نفسك أولًا: هل تدرك حجم المسؤولية التي يحملها على عاتقه؟

شيخ المعهد ليس مجرد موظف يحضر في موعده وينصرف بانتهاء ساعات العمل، بل هو المسؤول عن منظومة كاملة تضم المعلمين والإداريين والطلاب، إلى جانب الانضباط، والمرافق، والأمن، والشكاوى، والمشكلات، والتعليمات، والزيارات، والمتابعات، والقرارات، والمواقف الطارئة التي لا تنتهي.

وغالبًا ما يكون شيخ المعهد أول من يُطلب منه التدخل وقت الأزمات، وأول من يتوجه إليه اللوم عند وقوع الخطأ. وفي الوقت نفسه، يُنتظر منه أن يحقق الانضباط، ويراعي ظروف المعلمين، ويحافظ على حقوق الطلاب، ويتعامل بحكمة مع أولياء الأمور، وينفذ تعليمات الإدارة والمنطقة الأزهرية، ويحافظ على المعهد وممتلكاته، ويعمل على تطوير الأداء وتحقيق النتائج المطلوبة.

وكأن المطلوب منه أن يكون إنسانًا بلا تعب، ولا ضغوط، ولا ظروف، ولا حق في الخطأ!

لكن الحقيقة التي ينبغي أن يدركها الجميع هي أن شيخ المعهد إنسان قبل أن يكون مسؤولًا. له بيت وأسرة وأبناء والتزامات ومشكلات وضغوط، وقد يمر بأوقات من الإرهاق والتعب كما يمر بها أي إنسان.

من حق الجميع أن يحاسبوه، ولكن بعدل.
ومن حقهم أن يوجهوا إليه الملاحظات، ولكن باحترام.
ومن حقهم أن يطالبوه بالتطوير، ولكن دون أن يحملوه فوق طاقته.

معه مفتاح بوابة المعهد وحضوره يوميا ما يقارب الساعة السادسة صباحا قبل موعد حضور العمال لكي يطمئن علي مستوى النظافة للفصول ومعالجة غياب بعض المدرسين أو حل مشكله عدم وصول الكتب المدرسية والأشراف علي توزيعها وعدم سداد الطلاب المصاريف المدرسية وعلية حل أي مشكله سواء انقطاع الخدمات وحتي غياب احد العمال أو غياب العامل النوبتجي المسؤول علي أمن وحراسة المعهد ليلا فهو مسؤول مسؤولية كالمله من بوابة المعهد حتي سطح المبني

فالاختلاف في الرأي لا يبرر التجريح، والنقد لا يعني التشهير، والخطأ الإداري لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة للهجوم الشخصي أو الانتقاص من صاحبه.

إن المسؤول الناجح لا يحتاج إلى المحاسبة فقط، بل يحتاج أيضًا إلى الثقة والدعم والتعاون. فالمعهد لا يُبنى بجهد شخص واحد، وشيخ المعهد لا يستطيع أن ينجح بمفرده، وإنما ينجح المعهد عندما يعمل الجميع بروح الفريق، ويعرف كل فرد واجبه، ويحترم دور الآخرين، ويضع مصلحة الطلاب والمعهد فوق الخلافات الشخصية.

ومن يظن أن منصب شيخ المعهد وجاهة أو راحة أو مكسب، فليجرب أن يجلس على هذا الكرسي يومًا واحدًا، وأن يتحمل ما يحمله صاحبه من مسؤوليات وقرارات وضغوط ومواقف، ثم يصدر حكمه.

تحية تقدير لكل شيخ معهد أزهري شريف يعمل بضمير، ويضع مصلحة معهده وطلابه نصب عينيه، ويعود إلى بيته منهكًا، بينما لا يعرف كثيرون كم مشكلة حلّ، وكم موقفًا احتوى، وكم خلافًا أنهى، وكم قرارًا تحمّل مسؤوليته، وكم مرة قدّم مصلحة المعهد على راحته وأسرته.

ارحموا شيخ المعهد، وقدّروا جهده، وحاسبوه بعدل، وانتقدوه باحترام.

فهو في النهاية إنسان يحمل مسؤولية أجيال، وليس آلة لا تتعب ولا تخطئ.

بسبب هذه الوظيفة يصيبه الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر ومن الجائز بسبب كثرة الضغوط تصل الي الشلل والعجز الكلي

شيخ المعهد الأزهري ليس صاحب سلطة فحسب، بل هو صاحب مسؤولية، وكلما كبرت المسؤولية، ازداد معها ثقل الحمل.

المستندات المطلوبة: طلب ترقية حديث ( من إدارة التنسيق). صورة من آخر ترقية على الكادر. صورة من المؤهل الدراسي. صورة من مباشرة العمل أول مرة. شهادة حسن سير وسلوك. شهادة بأن المتقدم على رأس عمله. صورة الرقم القومي. صورة من اجتياز الكادر. صورة من التأهيل التربوي. صورة من خطاب التعيين. صورة من آخر تقريرين. بيان حالة يدوى وآخر إلكتروني.

ملاحظة: سيتم استبعاد أي طلب غير مستوفٍ للشروط أو المستندات المطلوبة وفقًا لأحكام الإعلان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى