“البلد وقفت نهائيًا”.. فيديو لـ”مواطن سوداني” يُوثّق شلل الأسواق بعد وقف عبور الشاحنات مع مصر . فيديو

شـ.ـلل في أسواق السودان.. مواطن سوداني: بعد وقف عبور الشاحنات مع مصر الحياة وقفت عندنا نهائيا
طالما ترددت على آذننا مقولة “أقوام يُسلطهم الله على أنفسهم للخراب”، لكنها لم تكن سوى حكاية حتى رأيناها رأي العين.
بدأت الحكاية حين هددوا بقطع “ترس الشمال” متوعدين مصر بالجوع، ومقاطعة كل طيبات العيش، فإذا بالترس ينقلب ليرتد إلى قلوبهم، فجاعوا وتضاعفت الأسعار حتى بلغ ثمن اللحوم أرقاماً فلكية، ووصل سعر رغيف الخبز لخمسمائة جنيه سوداني.
ولم تنتهِ الفصول عند هذا الحد؛ فقبل أيام، امتدت أيديهم بالاعتداء على سائقين بسطاء يسعون في أرض الله طلباً للرزق الحلال، وتجمهروا أمام السفارات المصرية ليرددوا هتافات زائفة تدعي أن “مصر دولة عدوان”، غضباً لمصرع حفنة من قطاع الطرق ولصوص الذهب.
وعندما أغلقنا “الترس” في وجوههم، وطالبنا الأمم المتحدة بترحيلهم عملاً بأبسط قواعد اللجوء التي تشترط أن تكون الدولة الحاضنة آمنة ومأمونة، اشتعلت نيران الأسعار في ديارهم، وارتفعت أصوات الصياح واللطم في كل جانب.
أثار مقطع فيديو مُتداول على نطاق واسع عبر منصة “إكس”، تفاعلا كبيرا، بعدما ظهر خلاله مواطن سوداني داخل أحد الأسواق، متحدثا عن حالة “ركود حادة” أصابت حركة البيع والتجارة، في أعقاب القرارات المتعلقة بوقف عبور شاحنات الشحن المُتبادلة بين مصر والسودان.
وثّق الفيديو، الذي حصد آلاف المشاهدات والتفاعلات، حالة من “الركود” داخل الساحات التجارية، مع تراجع واضح في حركة البضائع والمستهلكين.
ووجّه المواطن السوداني خلال المقطع انتقادات “حادة” إلى حملات المقاطعة والتحريض المُتبادلة التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، معتبرا أن الخلافات التي بدأت عبر الإنترنت انعكست على “حركة التجارة”، وأثّرت في مصادر دخل آلاف الأسر التي تعتمد على حركة البيع والتبادل التجاري بين البلدين.
وقام الجيش السوداني بتامين خروج مئات الشاحنات المصريين من السودان الحمد لله في الطريق ان شاء الله راجعين مصر
راي فيه حالين الاول الشاحنة المصرية تنزل حمولتها في الشاحنة السودانية داخل حدود مصر . الحل الثاني سواق سوداني يكمل بالشاحنة داخل السودان
الحال في السودان بعد وقف دخول الشاحنات المصرية بعد يومين فقط من وقفها . بسبب ترس الشمال السوداني والتحريض علي المصريين
قام الجيش السوداني بتأمين وخروج مئات الشاحنات المصرية من السودان مشاهد تعكس أهمية تأمين حركة الشاحنات المصرية وضمان سلامة المواطنين والسائقين المصريين على الأراضى السودانية، فى ظل الظروف الأمنية التى تمر بها المنطقة
حماية أرواح المصريين وتأمين ممتلكاتهم مسؤولية وطنية لا تقبل التهاو
وصل والي الولاية الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم اليوم إلى محلية حلفا، حيث وقف والوفد المرافق له على مجمل الأوضاع الأمنية بمعبر أشكيت الحدودي، وسير العمل والتحديات التي تواجه حركة التجارة عبر الحدود.
وعقد الوالي لقاءً مع أعضاء اللجنة الأمنية وإدارة المعبر، استمع خلاله إلى تنوير حول الأوضاع بالمعبر والجهود المبذولة لتسهيل حركة التجارة و خاطب الوالي المواطنين المعتصمين أمام حظيرة أشكيت، الذين طالبوا بالإلغاء الفوري لقرار حظر استيراد السلع، إلى جانب إلغاء قرار إيقاف الاستيراد الشخصي.
وأكد الوالي تفهّمه لمطالب المعتصمين، مشيراً إلى أهمية متابعة القضايا التي طرحوها مع الجهات المختصة، ومؤكداً خصوصية مدينة حلفا باعتبارها مدينة حدودية، وقربها الجغرافي من جمهورية مصر العربية، الأمر الذي يجعل حركة التجارة عبر المعبر عاملاً مهماً في توفير الاحتياجات المعيشية اليومية للمواطنين.
من جانبه، حيّا المدير التنفيذي لمحلية حلفا الأستاذ أبو عبيدة برهان المواطنين، مؤكداً تفهّم مطالبهم والاستجابة لرغباتهم، ومشدداً على أهمية تنشيط الحركة التجارية وتوفير السلع للمواطنين بما يسهم في تلبية احتياجاتهم المعيشية.






