زيادة مكافأة نهاية الخدمة إلى 750 ألف جنيه… مقارنة صادمة مع « الأزهر والأوقاف»!

في خطوة اعتبرها كثير من العاملين في قطاعات الدولة نقلة نوعية في تحسين أوضاع الموظفين، أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة عن زيادة مكافأة نهاية الخدمة من 600 ألف إلى 750 ألف جنيه، وهو ما يعكس اهتمام الدولة بدعم الكفاءات العاملة في هذا القطاع الحيوي الذي يمثل شريان التنمية في مصر.
🔹 تقدير للعطاء بعد سنوات الخدمة
تأتي الزيادة الجديدة لتؤكد أن وزارة الكهرباء تسعى إلى تحفيز العاملين وتشجيع الاستقرار الوظيفي، خاصة بعد سنوات طويلة من الجهد في إدارة منظومة الطاقة، التي شهدت طفرة كبيرة في الإنتاج والتوزيع خلال السنوات الأخيرة.
الكثير من الخبراء يرون أن هذه الخطوة تمثل اعترافًا بقيمة الكادر الفني والإداري الذي ساهم في تطوير البنية التحتية للكهرباء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد نقيب المرافق أن هذه الزيادات والمزايا الجديدة تمثل ترجمة عملية للسياسات المالية الرشيدة للمجلس، التي تهدف إلى تعظيم موارد الصندوق وتوظيفها بالشكل الأمثل لصالح العاملين، مشيرا إلى أن النقابة تقدر هذه الجهود التي من شأنها أن تنعكس بشكل إيجابي وملموس على حياة العاملين وأسرهم.
وأوضح فؤاد أن ما تم إقراره اليوم يأتي استكمالا للزيادات التي شهدها الصندوق في السنوات الماضية، حيث سبق أن تمت زيادة المكافأة من 540 ألف جنيه إلى 600 ألف جنيه، واليوم تصل إلى 750 ألف جنيه، مع وجود دراسة اكتوارية لرفعها مستقبلا إلى مليون جنيه، وهو ما يعكس رؤية استراتيجية واضحة في إدارة الصندوق.
تؤكد القرارات الأخيرة الصادرة عن الجمعية العمومية لجمعية الرعاية للعاملين بشركتي شمال وجنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء أن تحسين أوضاع العاملين لم يعد مجرد وعود، بل واقع ملموس يُترجم في صورة مزايا مالية ومعيشية غير مسبوقة.
رفع مكافأة نهاية الخدمة إلى 750 ألف جنيه يمثل نقلة نوعية في مجال الحماية الاجتماعية، بينما يضمن رفع سقف الاستحقاقات للمستقيلين والمفصولين حافزًا إضافيًا للأمان الوظيفي، وهذه الخطوات تعكس حرص الإدارة على تعزيز الموارد مع الحفاظ على التوازن المالي، في وقت تزداد فيه الضغوط الاقتصادية.
🔹 مقارنة تثير التساؤلات: الأوقاف تمنح 60 ألف جنيه فقط!
وفي المقابل، كشفت مصادر عن أن مكافأة نهاية الخدمة في وزارة الأوقاف لا تتجاوز 60 ألف جنيه فقط، وهو ما أثار حالة من الجدل الواسع بين موظفي الوزارات المختلفة، الذين طالبوا بـ”تحقيق العدالة في المكافآت”، خاصة أن أغلب العاملين في الأوقاف يقضون سنوات طويلة في خدمة الدعوة وصيانة المساجد والإشراف الإداري، وهي وظائف لا تقل أهمية عن غيرها في مؤسسات الدولة.
🔹 دعوات للمساواة بين قطاعات الدولة
يرى عدد من المراقبين أن الفارق الكبير بين مكافآت الوزارات يعكس غياب سياسة موحدة للمكافآت والتقديرات المالية بين قطاعات الدولة، ما يؤدي إلى شعور بعدم المساواة بين الموظفين.
وطالب العاملون في الأوقاف بضرورة مراجعة هيكل الحوافز والمكافآت بما يضمن العدالة ويحفّز جميع العاملين في الخدمة العامة على بذل المزيد من الجهد والإخلاص في العمل.
🔹 خطوة نحو تحسين بيئة العمل
من جانب آخر، أشاد عدد من الاقتصاديين بقرار وزارة الكهرباء، معتبرين أنه يتماشى مع توجه الدولة لتحسين أوضاع العاملين وتقدير مجهوداتهم، خصوصًا في القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن القومي والخدمات الأساسية للمواطنين.
وأكدوا أن تحسين مكافآت نهاية الخدمة يساهم في رفع الروح المعنوية وتقليل معدلات التسرب الوظيفي، ويخلق بيئة أكثر استقرارًا وإنتاجية.



