أخبار العالم

في ثالث رحلة خلال 24 ساعة…روسيا تجلي موظفي سفارتها وعائلاتهم من إسرائيل على وجه السرعة

أفادت تقارير بأن الجيش الروسي نفّذ عملية إجلاء عاجلة لموظفي السفارة الروسية في إسرائيل وعائلاتهم، حيث تم نقلهم إلى الأراضي الروسية في إطار إجراءات احترازية متسارعة.

ووفقًا للمصادر، تُعد هذه الرحلة الثالثة التي تنفذها روسيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لإخلاء طاقم بعثتها الدبلوماسية، ما يعكس مستوى القلق المتزايد إزاء تطورات الأوضاع الأمنية.

نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصادر وصفتها بالخاصة أن روسيا بدأت عملية إجلاء واسعة النطاق لطاقمها الدبلوماسي من إسرائيل. وفقا لما نقلته القناة ووسائل إعلامية إسرائيلية أخرى، قامت السلطات الروسية بتسيير ثلاث رحلات إجلاء من مطار بن غوريون في تل أبيب، لعائلات الدبلوماسيين العاملين في إسرائيل.

الخطوة التي أوردتها منصات ووسائل إعلام مقربة من موسكو جاءت بشكل متسارع، ودون أي إعلان مسبق، ما يوحي بامتلاك موسكو معلومات معينة، فضلا عن قلق الدوائر السياسية الروسية من احتمالية انهيار الاستقرار الإقليمي الهش فى الشرق الاوسط

وحسب بيانات موقع “فلايت رادار” المتخصص برصد حركة الطيران العالمية، تظهر ثلاث رحلات تحمل الرمز “14FC04” من تل ابيب  إلى موسكو، جرى تسييرها جميعا بين السادس والسابع من الشهر الجاري. ووفقا للبيانات، فإن الطائرات التي قامت بتلك الرحلات هي من نوع “توبوليف” وجميعها مصنفة في خانة “سرب الطيران الخاص” الروسي.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن موسكو تلقت تقارير مقلقة بشأن الوضع، الأمر الذي دفعها إلى تسريع وتيرة الإجلاء، دون صدور بيان رسمي يوضح طبيعة هذه التطورات أو أسبابها المباشرة حتى الآن.

وتزامنا مع هذا التطور، تواصل السفارة الروسية في تل أبيب عملها، بشكل محدود حسب الإعلام المحلي، الأمر الذي زاد من الشكوك بشأن امتلاك موسكو معلومات حول تصعيد إقليمي محتمل، إسرائيل طرف رئيسي فيه.

وخطوة الإجلاء غالبا لا يتم اللجوء إليها إلا في حال وجود تهديدات بشأن تطورات أمنية واسعة النطاق، ونادرا ما تحدث مثل هذه التحركات دون مبررات قوية.

وعقب الخطوة الروسية، عكف مراقبون ومتابعون للشأن الأمني في الشرق الأوسط على مراقبة خطوات الدول الكبرى الأخرى، التي لو بدأت باتخاذ خطوات مشابهة، فهذا سيزيد من الشكوك بشأن اندلاع صراع واسع النطاق في المنطقة.

وتتزامن الخطوة الروسية مع تحذيرات أمريكية شديدة اللهجة لإيران، تشمل التهديد بالتدخل العسكري في حال قمع السلطات الاحتجاجات الجارية بعنف. يضاف إليها التقارير الإيرانية بشأن التحركات الأمريكية في القواعد المحيطة بها، وجلب معدات حربية وطائرات إضافية.

وبعيدا عن التكهنات، تشير تحركات موسكو الأخيرة في المنطقة إلى توقعها بأن ارتفاع منسوب التوترات الأمريكية الإيرانية يزيد من فرص تجدد المواجهة الإسرائيلية الإيرانية، مما يدفعها إلى اتخاذ خطوات وقائية منها حماية دبلوماسييها في المناطق المعنية.

صحيفة المرصد: أجلى الجيش الروسي، بشكل عاجل، موظفي سفارة روسيا في إسرائيل وعائلاتهم عبر رحلات جوية خاصة أعادتهم إلى الأراضي الروسية.

وبحسب المعلومات، تُعد هذه الرحلة الثالثة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ضمن عمليات إجلاء متتالية تنفذها موسكو لموظفي بعثتها الدبلوماسية في إسرائيل.

ولم تصدر السلطات الروسية توضيحات رسمية حول أسباب الإجلاء حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى