
*شيخ الأزهر ينعى التلميذ أمير عبد الحميد … قلوبنا يعتصرها الألم والحزن لفقدان طفلٍ في عمر الزهور*
بقلوبٍ يعتصرها الألم والحزن، وبمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ببالغ الحزن وعميق التأثر، التلميذ أمير عبد الحميد مصطفى الأصيل، التلميذ بالصف السادس الابتدائي، الذي وافته المنية إثر حادثٍ مأساوي بمعهد دنوشر الابتدائي، التابع لمنطقة الغربية الأزهرية، بمدينة المحلة الكبرى.
ويتقدم شيخ الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة التلميذ الراحل، في هذا المصاب الأليم الذي أحزن القلوب وأوجع النفوس، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم والديه وأسرته الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم، ويُنزل عليهم سكينته، ويعينهم على تحمُّل هذا الفقد القاسي، وأن يجبر مصابهم جبرًا يليق بكرمه ورحمته. «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ».
إنا لله وإنا إليه راجعون
وكان الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ،يُتابع لحظةً بلحظة تداعيات الحادث المؤسف الذي وقع بمعهد قرية «دنوشر» الأزهري التابع لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة طلاب، موجِّهًا فضيلته بتسخير كل الإمكانات الطبية والمادية لعلاج الطلاب، والاطمئنان الكامل على سلامتهم.
وأصدر الإمام الأكبر توجيهاتٍ عاجلة بانتقال قيادات الأزهر الشريف وقطاع المعاهد الأزهرية والإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية فورًا إلى مستشفى المحلة العام وموقع الحادث؛ لمتابعة الحالات الصحية للطلاب على مدار الساعة، والتواجد المباشر بجانب أُسرهم وذويهم، وتلبية احتياجاتهم كافة دون أي استثناء، وتقديم كل سبل الدعم والرعاية الشاملة لهم في هذا الظرف الإنساني.
وشدَّد شيخ الأزهر على التنسيق الكامل والمستمر مع وزارة الصحة والجهات المعنية؛ لتقديم أعلى مستويات الرعاية الطبية الفائقة للمصابين، ونقل أي حالة تستدعي ذلك إلى كبرى المستشفيات الجامعية أو التخصصية على الفور إذا تطلبت حالتهم الصحية.
كما وجَّه فضيلته بالمتابعة اللحظية والدقيقة لمجريات التحقيقات، والوقوف على أسباب وملابسات الحادث، وتحديد المسئوليات بدقة، ورفع تقرير عاجل ومفصل لفضيلته بنتائج التحقيقات والإجراءات المتخذة حيال الواقعة أولًا بأول.



