منافس مصر بعد تهديد إيران.. ماذا سيحدث إذا انسحبت إيران من كأس العالم 2026؟

مجموعة مصر.. ماذا سيحدث إذا انسحبت إيران من كأس العالم 2026؟
شكوك حول مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026
أكد وزير الرياضة والشباب الإيراني أحمد دونيامالي أن مشاركة منتخب إيران في بطولة كأس العالم 2026 ستظل مرهونة بشكل مباشر بضمان توفر الظروف الأمنية الكافية لبعثة المنتخب، في ظل ما وصفه باعتبارات حساسة تتعلق بسلامة اللاعبين والجهاز الفني.
وأوضح دونيامالي، في تصريحات لوسائل الأعلام في أذربيجان، أن الحكومة الإيرانية لن تمنح الموافقة النهائية على سفر منتخب إيران إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلا بعد التأكد الكامل من توافر بيئة آمنة تضمن سلامة أفراد البعثة طوال فترة بطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن هذا الشرط يأتي في إطار المسؤولية الوطنية تجاه الرياضيين.
وتصاعدت الشكوك بشأن مشاركة إيران مع استمرار النزاع، خاصة أن البطولة ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك اعتبارًا من 11 يونيو، حيث كان من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مباراتين في دور المجموعات بمدينة لوس أنجلوس، وأخرى في سياتل.
ويشارك منتخب إيران في بطولة كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السابعة، إلى جانب منتخب بلجيكا ومنتخب نيوزيلندا ومنتخب مصر، في واحدة من أكثر مجموعات البطولة ترقبًا.
ما هي العقوبات المتوقعة على إيران حال الانسحاب من كأس العالم 2026؟
في حال قررت إيران الانسحاب من بطولة كأس العالم، وهو سيناريو لا يزال في إطار التوقعات، فإن اتحادها لكرة القدم سيتكبد خسائر مالية كبيرة قد لا تقل عن 10.5 مليون دولار.
ووفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، يحصل كل منتخب يودع المنافسات من دور المجموعات على 9 ملايين دولار كجائزة مالية، إلى جانب 1.5 مليون دولار تُمنح لجميع المنتخبات الـ48 المشاركة لتغطية تكاليف التحضير.
ولا تقتصر الخسائر على الجانب المالي المرتبط بالمكافآت، إذ قد يواجه الاتحاد الإيراني عقوبات تأديبية من الفيفا. ففي حال جاء الانسحاب قبل ثلاثة أيام فقط من انطلاق البطولة، قد تُفرض غرامة لا تقل عن 250 ألف فرنك سويسري (نحو 321 ألف دولار)، بينما قد ترتفع إلى 500 ألف فرنك سويسري (حوالي 642 ألف دولار) إذا تم اتخاذ القرار خلال الشهر الأخير قبل البداية.
إضافة إلى ذلك، قد تتعرض إيران لعقوبات رياضية أشد، من بينها احتمال الحرمان من المشاركة في تصفيات كأس العالم 2030، ما يزيد من تعقيد الموقف على المدى الطويل.
من البديل المحتمل لمنتخب إيران في كأس العالم 2026؟
كشفت إذاعة «مونت كارلو» الفرنسية عن تحركات داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم لدراسة سيناريو جديد، في حال تأكد انسحاب منتخب إيران من المشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وفقًا للتقارير، يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم فكرة إقامة بطولة مصغّرة بنظام رباعي، بهدف تحديد المنتخب الذي سيحل بديلًا، لاستكمال قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم.
وتتضمن المقترحات المطروحة مشاركة منتخبين من أوروبا، إلى جانب منتخبين من آسيا، يتم اختيارهم من بين أعلى المنتخبات تصنيفًا عالميًا التي لم تتمكن من حجز بطاقة التأهل، على أن يكون الحسم وفق ترتيب التصنيف الصادر عن الفيفا.
وتبرز أسماء مثل منتخب إيطاليا ومنتخب الدنمارك ضمن أبرز المرشحين من القارة الأوروبية، في حين قد يظهر منتخب الإمارات ضمن الخيارات الآسيوية، إلى جانب منتخب آخر يتم اختياره وفقًا للتصنيف، ورغم تداول هذه السيناريوهات، لم يصدر قرار نهائي من الفيفا حتى الآن بشأن شكل البطولة أو موعدها، حيث لا تزال جميع المقترحات قيد الدراسة.
هدد منتخب إيران، بالانسحاب من بطولة كأس العالم 2026، المزمع انطلاقها خلال ساعات.
وتنطلق بطولة كأس العالم، غدًا الخميس 11 يونيو، حيث ستقام البطولة في أمريكا وكندا والمكسيك.
وقال وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيامالي، في تصريحات نقلها موقع “فارزش 3” المحلي، إن بلاده أبلغت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن لاعبي المنتخب الإيراني سيغادرون أرض الملعب فور سماع أي شعارات سياسية داخل المدرجات..
حذر وزير الرياضة الإيراني من أن منتخب بلاده الأول لكرة القدم قد ينسحب من مباريات كأس العالم في حال حدوث احتجاجات داخل الملاعب من قبل الجالية الفارسية ضد النظام.
ويشتعل الصراع بين أمريكا وإيران، في ظل الحرب القائمة بين البلدين.
ويتواجد منتخب إيران مع منتخب مصر، ضمن المجموعة السابعة من كأس العالم 2026، والتي تضم بلجيكا، ونيوزيلندا.
دنيامالي أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” طلب منه مراراً ضمان أن يحمل المشجعون العلم الرسمي لإيران فقط داخل الملاعب، وليس العلم الفارسي القديم، مشيراً إلى أن المنتخب قد ينسحب في حال عدم الالتزام بذلك.
ويتم تفضيل العلم القديم الذي يحمل رمز الأسد والشمس، خصوصاً من قبل الجماعات المعارضة الملكية، ويستخدم في الاحتجاجات خارج البلاد كرمز للمعارضة للنظام في إيران.
ويشكك مراقبون في إمكانية فرض مثل هذا الحظر خلال نهائيات كأس العالم.
وتقام مباراتان من أصل ثلاث لإيران في دور المجموعات، يوم الاثنين المقبل أمام نيوزيلندا، ويوم 21 يونيو الجاري أمام بلجيكا، في مدينة لوس أنجلوس، حيث يعيش معظم الإيرانيين في الولايات المتحدة والبالغ عددهم نحو مليوني شخص.
وبالنسبة لهؤلاء، تمثل كأس العالم منصة لإظهار احتجاجاتهم ضد النظام.
ويطغى على مشاركة المنتخب الإيراني في المونديال الصراع العسكري بين إيران والولايات المتحدة منذ فبراير الماضي.
ونقل المنتخب الإيراني معسكره من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، ولا يمكنه السفر إلى الولايات المتحدة لخوض مبارياته إلا في يوم المباراة، فيما تقام مباراته الثالثة في سياتل أمام مصر يوم 26 يونيو.
ماذا تقول اللائحة في حال انسحاب إيران؟
تنص المادة السادسة من لائحة كأس العالم 2026 على تعهد جميع المنتخبات المشاركة قبل البدء في البطولة بخوض جميع مبارياتها حتى خروجها رسميًا، مع فرض عقوبات صارمة على أي منتخب يقرر الانسحاب.
ووفقًا للائحة فيفا، يتعرض أي منتخب ينسحب قبل 30 يومًا أو أكثر من انطلاق البطولة لغرامة مالية لا تقل عن 250 ألف فرنك سويسري، بينما ترتفع الغرامة إلى 500 ألف فرنك سويسري على الأقل إذا وقع الانسحاب قبل أقل من 30 يومًا من المباراة الافتتاحية.
كما يتم إلزام المنتخب المنسحب برد جميع أموال الإعداد وأي مساهمات مالية حصل عليها من الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع احتفاظ فيفا بحق فرض عقوبات إضافية إذا وقع الانسحاب أو الاستبعاد بعد انطلاق البطولة، وذلك وفقًا لتوقيت الواقعة وخطورة المخالفة والظروف المحيطة بها.
وتشمل العقوبات المحتملة الاستبعاد من بطولات فيفا المستقبلية، إلى جانب إمكانية استبدال المنتخب المنسحب أو المستبعد بمنتخب آخر، وفقًا لما يراه الاتحاد الدولي مناسبًا.
وتؤكد اللائحة كذلك أن أي منتخب يتسبب في عدم إقامة مباراة أو إلغائها قد يتم إلزامه بدفع تعويضات مالية إلى فيفا أو الجهة المنظمة أو المنتخبات المتضررة، كما يفقد حقه في الحصول على أي مكافآت مالية مرتبطة بالبطولة.
وتمنح المادة السادسة الاتحاد الدولي صلاحية اتخاذ ما يراه مناسبًا من إجراءات في حال انسحاب أو استبعاد أي منتخب، بما في ذلك استبداله بمنتخب آخر في حالة الضرورة القصوى.
أما إذا وقع الانسحاب أو الاستبعاد قبل نهاية دور المجموعات، فتنص اللائحة على إلغاء جميع نتائج المنتخب المعني واعتبار مبارياته كأنها لم تُلعب، بما يضمن الحفاظ على نزاهة المنافسة وتكافؤ الفرص بين بقية منتخبات المجموعة.



